أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى
الجزء ١ · صفحة ١٢٣من الطويل]
عنى
127
نَهُوْضًا بَنِي إفريقيا مِنْ سُبَاتِكُم
منبر
النادي أُحبِّي بي النادي،
-2 وأَمْلأُ أكواب النّجومِ سُلافةً
-3
-4
لِتَسْتَمِعَ الدُّنيا روائع إِنْشَادِي
مِنَ الشَّعر، (جبريل) بها رائحٌ عَادِي
وإعجاز آياتي على فتية الضاد
وتلقيه أملاك السماء رسالةً
لـ (إفريقيا) مِن (زُنُحِبَارَ) إلى (الْوَادِي)
ويتلو فم الأجيال فرقان حكمتي،
1 - جريدة "النور". س 01 ع 48، 27 ربيع الثاني 1351 هـ، 30 أوت 1932 م، ص 03؛ وينظر: "مفدي زكرياء" 202 - 204؛ و الأدب الجزائري في تونس "377 378، وفيه في آخرها: «الجزائر 1932. ص 16 (النشرة الثانية لطلبة شمال إفريقيا المسلمين بفرنسا) مطبعة الاتحاد» 378. وقد صدرها مدي الجريدة، أبو اليقظان إبراهيم بن الحاج عيسى، ما يلي: «هذه هي القصيدة العصماء التي ألقاهـ العبقري النابغة، مفدي زكرياء، في المهرجان العظيم الذي أقامته جمعية طلبة شمال إفريقيا المسلمين. بنادي الترقي، بالجزائر، في سنتها الحاضرة. قال لا فض فوه» 3. 2 - في "مفدي زكرياء". و"الأدب الجزائري في تونس": «إلى». 3 - في الهامش تعليق للشاعر: «أي: إلى وادي النيل».
-114 -