أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى مفدي زكرياء

أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى

الجزء ١ · صفحة ١٢٤

سلاما بني الفصحى، وحراس جنّةٍ،

على بابها رضوانُ علمٍ وإِرْشَادِ

سلاما بني (فَاسِ)، وأحفاد (رسم)،

وفتية (دِيدُونَ))، وأبناء (حَمَّادِ)

نزلتُم على رحب (جزائر) (2) نعمة،

ومنبت أبطال ومريض آسادِ

أتى بكُمُ يحدو الوفاق، فمرحبا موكب أبناء الوفاق، وبالحادِي وجئتم تناجون الحياة شريفة، مناجاة صُدَّارٍ عليها وورَّادِ رعى الله، والتاريخ، والعلم، والحِجَى،

قرائح من تبر هناك، ومن رَادِ

- وأكرم بأرواح (3) الشباب، فإنها مِنَ الظُّهْرِ والإيمان أرواحُ عُبَّادِ وأيدٍ [إلى العليا (4) عزائم دونها إلى طلب العليا عزائمُ أَطْوَادِ سلاما بني العلم الشريف، تحيّةً مِنَ اللَّهِ وَالأَمْلاكِ، يَا عِتْرَةَ الهَادِي هو العلم، إن حل الرُّفات أنالها حياة بلا موت وعينا لآمَادِ هو العلم، روح العزّ، سر هداية، وإكسير إفضال، ومنبعُ إِسْعَادِ

- في الهامش تعليق للشاعر: «ديدون: المقصود به هنا أبناء تونس وديدون اسم عليسة ديدون التي نشأت قرطاجنة».

في "مفدي زكرياء"، و"الأدب الجزائري في تونس": «الجزائر».

في الأصل: «أرواح»، وتصويبه من "مفدي زكرياء"، و"الأدب الجزائري في تونس".

في الأصل، و"الأدب الجزائري في تونس": «للعليا»، وصوابه في "مفدي زكرياء".

-115 -