أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى مفدي زكرياء

أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى

الجزء ١ · صفحة ١٣٠

تأبين حافظ إبراهيم: كذب النَّاسُ

خفيف]

كذب النَّاسُ فيك، نست بميت إنما أنت خالد الذكر حي

(حافظ) أنت، كيف لا تك (2) (مَحْفُو

ظام (3) مِنَ المَوتِ أَيُّهَا العَبْقَرِيُّ

كيف تدنو المنون منك، و (إبرا هِيمُ) فِي النَّارِ قد حَمَاهُ العَلِيُّ

موتك اليوم موتُ (عِيسَى) قديمًا،

وهو باللطف في السَّمَاءِ حَفِي

أنت في الدهر خالد بقواف تاه فخرا بحُسْنِهَا العَرَبِيُّ

رضي الشعر عنك، والشرق، والقُرْ

آن، والله، والورى والنبيُّ.

مفدي زكرياء.

جريدة "النور"، س 01، ع 49، 03 جمادى الأولى 1351 هـ، 06 سبتمبر 1932 م، ص 02؛ وينظر

مفدي زكرياء "205.

:- في "مفدي زكرياء": «لا أنت».

في الأصل، و"مفدي زكرياء": «محفوظ». وتصريه ما أثبت.

-121 -