أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى
الجزء ١ · صفحة ١٢٩وصوت الحد يُنهضُها، لتبلغ عنده أَربَا بني القطر الشقيق، ومن أتى بالود مُنْتَدَبا فإنا كننا وطن غدا للشرق مُنتَسِبًا بلاد أُمُّها لغةٌ إذا ما الدِّينُ كان أَيا ألا تبت هناك يدٌ تُقطِّعُ حِسَمَهَا إِرَبَا وتسدل بين أعينها ونور حياتها حجا
فَحَيَّ اللَّهُ وَحدتُنا، الدين يربطنا،
العلم والأدبا
الشرق والعربا.
مفدي زكرياء.
-120 -
-13
-14
-15
-16
-17
-18
-19
-20
1 - في "مفدي زكرياء": «الأربا».
١٢٨ / ٣٣١
الأصل المصوَّر ٣ م.ب.