أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى مفدي زكرياء

أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى

الجزء ١ · صفحة ١٣٥

[من الوافر]

-1

-3

الوداع على قطار قسنطينة

قطار البينِ يا لكَ مِن ظَلُومٍ حَؤُون، قد أتى عملاً فَطِيعًا 2 فما لعيوننا انطلقت بكاء وقد أبصرت منظرك المريعا 3 وما لقلوبنا انفطرت دماء، وقد أبصرت طالعك الشنيع تفرق بين أحباب كرام، وتقصي الأُم والولد الرَّضِيعًا فسحقًا للمُفرّق، ثمّ سُحْقًا، وساءَ الإِفْتِرَاقُ لَهُ صَنِيع عليه في الورى نعناتُ (موسى)، و (عِيسَى)، والنبي (طَهُ) جَمِيعً قطار البين، قف، هل أنت تدري

TY

-6

-7

-8

-10

بمن تبغي المسير؟ أجب سريعًا! فإنك حامل هممًا كبارًا، يَخِرُّ لَها الزَّمَانُ غَدًا صَرِيعًا وإنكَ حامل خُلقًا كريمًا، وعزمًا صادقًا، وحِي رَفِيعًا فأضحى الدهرُ مُمْتَئِلاً مُطِيعًا وشبانًا أرادوا الدهرَ عَبْدًا،

11 - وقالوا للعُلا قولاً، فأضحى لَهُ (الرَّدْيو) على الدنيا مُذيعًا

1 - جريدة "النور"، س 01، ع 49، 03 جمادى الأولى 1351 هـ، 06 سبتمبر 1932 م، ص 02؛ و"مفدي زكرياء " 206، 207، وفيه: ألقيت هذه القصيدة لتوديع الطلبة التونسيين الذين حضروا مؤتمر طلبة شمال إفريقيا عائدين إلى بلادهم، وألقى القصيدة - نيابة عن الشاعر - ابن يوسف سليمان بن الحاج

داود» 231 ها 93.

-126 -