أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى
الجزء ١ · صفحة ١٣٦بني القطرين، بل أبناء. يقاسي الجرح، والألم الوجيعا
جسم
ألا يا راحلين إلى بلاد غدت في جنة الدنيا ربيعًا فهلْ مِن عودةٍ تُشْفِي المُعَنَّى، وتجمع شملنا حِصَّناً منيعاً فإنا قد سَأَلْنَا اليوم ربا بصيرا، يعلمُ النّجوى سَمِيعًا. مفدي زكرياء.
-127 -
١٣٥ / ٣٣١
الأصل المصوَّر ٣ م.ب.