أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى
الجزء ١ · صفحة ١٣٧[من الوافر]
إلى الأستاذ سامي الشوا
-!
-3
4
5
-6
-8
سلاما يا ابنَ (وَادِي النيل)، (سَامِي)،
وأهلا بالكريم
الكرام
تحييك (الجزائر) يا مليگا، تربع عرش أفئدة الأنادِ وتُنشدُكَ التحايا مُفْعَمَاتِ بحب قد تغلغل في العِظَام وتلقي حول ريشتك التهاني ليسمعها غدًا أبناء (سام) وتُكرم في نبوغِكَ أهل (مصر)، و (مصر) منبت القوم العِظَام عهد القطام
وما هذي (الجزائر) غير (مصر)،
هما أختان
مين
مليك الفن، قال: هل أنت حقا تُلَقَّبُ - في الموسيقى - بالإمام؟ وهلْ صَدَقوا بأنك في (الكَمَنْجَا) جمعت لغاتِ مَن في الكون نامِي؟ وكيف صنعت بالأرواح خيطا، وشقت عليه أنواع الكلام؟ 10 وكيف غدوت في الدنيا مليكا، ولم يَعْلَق يمينك بالحُسام 11 - نعم، هُوَ النّبوغ، وحَسْبُ (سَامِي)
-0
نبوغا أَنَّهُ رَجُلٌ عِصَامِي
1 - الأدب الجزائري في تونس 381:2؛ نقلا عن جريدة "الوزير " التونسية، ع:371، 15 رمضان 1351 هـ. 12 جانفي 1933 م، وفيه: «القصيدة التي اقتبل بها شاعر الجزائر العبقري ضيف الجزائر الفنان» 381:2.
-128 -