أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى مفدي زكرياء

أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى

الجزء ١ · صفحة ١٤٢

وسكبت فيك على القريض مدامعي

قِطَعا، تلهب في القضاء ضياء

ومنها (1)

يا قادمين على (الجزائر) كالحيا، يكسو البلاد نضارةً وَبَهَاءً بنسلي الفاتحين، ومرحبا، وتحية، ومحبة، وولاء

: هذي عظام الفاتحين مِنَ الثّرى قد صفقت فرحًا بكم ودُعَاءَ وجيالَكُمْ مَدَنِيَّةٌ مَوْؤُودَةٌ تَدْري الدموع ضراعةٌ ورَجَاءَ وحنانها تستعطف الأَبْنَاءَ تلك الأبوة في جلال وقارها وإذا البنون رعوا حقوق أبيهم نال لينون سعادة ونماء أكرم بأرواح الله قَبَس مِنَ الْمَلا الرفيع أَضَاءَ الطُّهر والإيمانُ مِلْءُ ردائهم، والفكرُ يُلهب قطنة وذكاء العبقرية في الدِّمَا فياضة، تكسو الحقائق في الوجودِ جَلاءَ الهاشمية في العروق مهيبة تُذكي الفؤاد حماسةٌ ومَضَاءً حي الكرامة والشهامة، والندى والهمة العربية السَّماءَ جاؤوا المؤتمر (2) الحياة، كأنهم رسل الحياةِ تُعَلِّمُ الأَحْيَاء فوق المنابر كالنسور جواثم، تتلو الروائع حكمة وده ام

- كذا في الأصل، مما يدل على حذف أيات من القصيدة. في الأصل: «مؤتمر»، وتصحيحه من "مفدي زكرياء".

-133 -