أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى
الجزء ١ · صفحة ١٤١-12
-
11 - نحن العروبة، و (الشمال) بلادنا، وبه نعيش أعرَةً كُرَمَاءَ أرض مطهرة تضم ضلوعها مُهَجًا هناكَ رَكِيَّةً ودِمَاءً -13 بدم الصحابة قد تعطّر ظهرها قدمًا، وَآوَى بطنها الشُّهَدَاء وتعانقت فيها البنود خوافقًا حمراء تحملُ للأنام رفاءَ 15 شعب أغر، وأُمّة عربية ما إن تُطِيقُ مَذلَّةٌ وشَقَاءَ إن الحياة على الصَّغَار جريمة، إني رأيتُ الصَّاغرين إماء
-14
-16
17 - وطني بروحي
أفتديك، ومهجتي،
ودمي الشريف ميرة ووفاءً
18 - عهد على مدى الحياة مقدّس، يُذكي عروقي نحوةً وإِناءَ
-19
-20
حسبي
فخارًا في حياتي أنني أغدو على وطني العزيز فداءً وإذا الفتى لم يرغ عهد بلاده، فأَقِمْ عليه مَاتِمًا وعَزَاءً 21 لا در در الخائنين، ولا غفت عين الجبان المستميت بُكَاءَ -22 - إن الجبان على البلاد مصيبة عَظُمَتْ، فَيا أَرضُ ابْلَعِي الجُبَنَاءَ 23 وطني غرامك في فؤادي خالد، مَلاً الجوانح روعة ورواء -24 أرسلتُ فيك إلى الخلود قصائدي
مثل المجرةِ وَفُرَةً وسناء
= ص 130؛ في مقتطف من مقال "فكرة المغرب العربي الموحد"، لمفدي زكرياء، نشره في محلة
"الفكر" التونسية، نوفمبر 1960.
-132 -