أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى مفدي زكرياء

أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى

الجزء ١ · صفحة ١٤٥

-1

من الرمل]

هجاء حمار الشيخ البشير الإبراهيمي

يا حمار (الشيخ) لا نلت المُنى

-3

أبت بالجوع، وبالضرب الوجيع.

كيف أسقطت على الأرض امراً،

وهو ذو قدر على الأرض رفيع.

تتمنى الشمس لو تغدولة

کحمارٍ هادي الظَّهْرِ وَدِيعِ.

- "المؤتمر الخامس لطلبة شمال إفريقيا المسلمين"، جريدة "الأمة"، سا، ع 45، الثلاثاء 09 رجـ 1354 هـ، 08 أكتوبر 1935 م، ص 1. وهي مقطوعة ارتجلها الشاعر في مأدبة أقيمت على شرف المشاركين في المؤتمر بتلمسان سنة 1935 م. وقد ذكر مراسل الجريدة، الأستاذ تاعموت عيسى ملابساتها، فقال: «[ … ] و لم تسلم هذه المائدة إلا من معدة الأستاذ الإبراهيمي الذي بات يشكو جراء سقطة سقطها من حماره البليد، أو معدة الأستاذ ياسين (الدليكات) التي ما ألفت غير (البشكوطو والحليب). أما الأستاذ الإبراهيمي فقد شغله عن الأكل سماع هجاء حماره من شاعرنا

ثلما من.

مفدي زكريا الذي كان ينظم الكلام نظما، ويقضم الطعام قضما».

-136 -