أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى مفدي زكرياء

أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى

الجزء ١ · صفحة ١٤٩

من الخفيف]

صَوْتُ الجزائر

أَلْقِ فِي مُسمع الزمانِ مقالاً، و املا الكون روعة وخلالاً وابعث الشعر كالتسابيح، يَحْتَا ك إلى عالم الخلودِ جَمَالاً

-3 وأقم في فم الشمال احتفالاً،

-6

-8

فيه على الزمان السَّمَالاً واملا المهرجان بشرا ونوراً، واحمد المهرجان صحبا وآلاً واشهد (النجم) في الجزائر قد عا نق في (تونس) الكرامِ الهلالاً منظر من مناظر الخلد، لا زا ل دليلاً على الرِّضَى وَمِثَالاً

أَيُّها المهرجان، والشعبُ جَدْلاً ن، و (جبريل) فوقه قد تلالا التحيات يا كرام الركيا ت تهادى عليكم، وتَوَالَى

: "الأدب الجزائري في تونس "382:2 - 385 وينظر: "مفدي زكرياء "212،211: غير أنها ناقصة فيه نقصا كبيرا، وزيد في العنوان بردة" الوطنية الجزائرية". وقد نقل المصدران عن جريدة "الشباب" التونسية. ع: 05 مارس 1937 م، وع: 07 أفريل 1937 م وقد قدم ها صاحب الجريدة، بيرم التونسي، بقوله: «إيه أيتها الشقيقة العزيزة، لقد بعد عهدك بالعربية حتى كادت تنكرك. وتنهف الناطقون بالضاد على سماع صوتك بينهم فيها أنت تنجبين شاعرك الفرد مفدي زكرياء يصور لنا ملامحك، ويقرب إلى قلوبنا شخصك، وما خفي من شؤونك وشجونك. و"الشباب" ينشر مزهوا قصيدة مفدي زكرياء التي خصه بها دون الصحف العربية، ويهنئ شاعرها الفرد» الأدب الجزائري في تونس 382:2. ومفدي زكرياء 211.

-140 -