أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى
الجزء ١ · صفحة ١٥٠:-
وعهود هناك في ذمة الله ه على الحب، والرضى لن تزالاً كبد في (شَمَالِ أَفْرِيقِيَا حَرُ رَى تُناجي القرون والأَحْيَالا ودم طاهر، وروح، وأمشا ج تشدُّ العروق والأَوْصَالاً وجراح تخينة داميات، في السّماواتِ تستغيثُ ابْتِهَالاً (تونس)، و (الجزائر) اليوم، والمغـ ـرِب) شعبٌ لن يستطيع انفِصَالاً وحدة أحكم الإله سداها من يُرد قطعها أرادَ مُحَالاً نبتت من أب كريم، وأم، وسمت في الحياةِ عَمَّا وحالا تصبوا بينها حدودًا مِنَ الأَلـ واح جهلاً، وخدعة، وضلالاً فاجعلوا - إن أردتم - الكون سدا، وضعُوا البحر بيننا والجبالا نحنُ روح مزاجُهُ الضَادُ والدي ن، فلن يستطيع قط الحلالا نحن قوم على الولاء خلقْنَا، يشهد الدهرُ ذكرنا والفِعالاً: نحن شعب على الزمان عزيز
عربي كالنيراتِ اشتعالاً
كَلَّما رُمْتُمُ افتراقًا قَرُبْنَا، وعقدنا محبّةً واتصالاً
أيها المحفل الرهيب سلاما من بلادٍ شقيقة، واحتفالاً --- يا بني (تونس) الكرام، شكاة من شقيق يصارعُ الأَهْوَالاَ -- زعماء البلاد، أبطال شعب عربي، يقدّسُ الأَبْطَالاً
- في "مفدي زكرياء": «كالنيرين».
-141 -