أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى
الجزء ١ · صفحة ١٥٣-52 - ومن العار في (الجزائر) جمع من حمى الله يطلب الانتقالا
-54
-56
53 - عصبةَ الإِنْدِمَاج، مهلاً رُوَيْدًا، حَسْبُكِ اليومَ خُدعةً واخْتِيَالاً إن أردتم غير (الجزائر) أرضًا، فاهجروا الأرض والسَّما والرِّمَالاً -55 - إن يكن بينكم (فَيُوليتُ) يرضى، ليس يرضى سبحانهُ وتَعَالَى ورفاتُ النبيء مِن (طيبة) الغرُ رَاء يُنادي على (الجزائر): لا، لا و (لموسَى)، و (عُقْبَةٍ)، و (ابْنِ زِيَّا (د) صراح يزعزعُ الأَحْبَالاً ويلتاه على (الجزائر)، ربَّا هُ أَجِرْهَا، وَفُكَ عنها العِقَالاً 59 - ومنرمى لدوغ بالضرب حلا دا، فيرجو فريستيقُ الكمالاً (() -60 - علقت فَأَلْهَا (بجبهة شعب)،
-57
-58
لستُ أدري: أَصَح، أم خابَ قَالاً؟ 61 - (جبهة الشعب)، لا حَيَاء تَعَالَى صَارِحِينَا، ولا تطيلي الجدالاً -62 صارحينا الحساب عدا وحصراً وأَرِينَا التفصيل والإِجْمَالاً -63 صلبوها حِيالَ صُلْبَانِ، نار وأحاطوا بدو كدوك (2) الحبالاً كل حق ما دون تحريرهِ ظُلم، فهل تفهمين هذا المَقَالاً؟
-64
65 تلك فينا عقيدةٌ مُرجَتْ بِالرُ رُوح، والقلب يسوةً ورِجَالاً
ا في الأدب الجزائري في تونس: «لم نستطع إصلاح هذا البيت نظرا لتلاشي العدد الذي نشرت
به القصيدة في مجموعة المكتبة الوطنية التونسية 384:2 ها 3.
-2 كذا في "الأدب الجزائري في "تونس".
-144 -