أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى
الجزء ١ · صفحة ١٥٢إن شعبا على العروبة والإس سلام قد شب لا يُضيقُ فِصَالاً إنّ اتُرباح مُضَمَّحا بدماء [مِن جُدودٍ (2) لا يستطيعُ اعْتِرَالا - إن جنسًا مقدسا (3) عربيا
---
ليس يرضى أن يستحيل (4) خيالاً
حاولوا هضمه قديمًا، فَخَابُوا، واستعدوا له قرونا طِوَالاَ إن جنس النبيء صعب على الهضم، فيا غرِبُ كُفَّ عنكَ المَحَالا
عصبة الإندماج والمسخ مهلاً، اتقوا الله، وارحموا الأَنْجَالاً) وقفةٌ تَذْكُرُ الكرامة والدين، وتُلقي على الأنامِ سُؤَالاً إن في هذه الحياة كتابا يحفظ الذكريات والأَعْمَالاً سجل الدّهرُ فيه صفحة عار، جللتْ بالسَّوادِ شَكلاً وحَالاً ضَحِكَ العَربُ مِلْءَ شِدْقَيْهِ مِنَا، وحَبانا الحَقَار والإذلالا وصلانا في ذلّةٍ واحتقار صفعات تكسو القفا والقذالاً فأَبَيْنَا، ولا نزالُ نُضحي في سبيلِ اللَّحَاقِ عُمْرًا وَمَالاً سمع الشرق خطبنا، فتوارى خجلاً من صنيعنا، ومَلالاً
- في "الأدب الجزائري في تونس: «سريا»، وصوابه من "مفدي زكرياء".
-- في "الأدب الجزائري في تونس": «بدماء جدود»، وتصحيحه من "مفدي زكرياء". - في "الأدب الجزائري في تونس: «مقدما»، وتصويبه من "مفدي زكرياء". في "الأدب الجزائري في تونس: «يستميل»، وتصويبه من "مفدي زكرياء". من هذا البيت إلى آخر القصيدة سقط في "مفدي زكرياء".
-143 -