أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى
الجزء ١ · صفحة ١٥٥سوق عكاظ
من الخفيف]
ارفعوا اليوم للسماكِ البنودا
وافرشوا موضع التراب الحُدُودَ.
-2 واملؤوا الأرض عنبرا، واعْمُرُوا البحر
ر عطورًا، وبحروا الكون عُود
وضعوا الغَارَ فوق هامة (قَرْطَا ج)، وغطوا هذي البطاحَ وُرُودَ وترنّحْ (شَمَالَ إِفْرِيقِيَا بُشرى، وطارخ طيورك التَّغْرِيد
1 - جريدة "الشعب" الجزائرية، لسان حال حزب الشعب الجزائري، س 01، ع 1، الجمعة 19 جمادى الثانية 1356 هـ، الموافق ليوم 27 أوت 1937 م، ص 8، وكان مفدي زكرياء رئيس تحريرها؛ وقد نشرها من غير إمضاء، وقدم لها بما يني: «حزب الشعب الجزائري يحيي تونس في شخص زعيمه المحبوب، الشيخ عبد العزيز الثعالي. وقع تلاوة هذا القصيد في وسط حفل حاشد. واحتفال رائع أقامته جمعية الشبان المسلمين الفتية، لحضرة الأستاذ الجنيل، وقد صفق لها الأستاذ غير ما مرة. واستعاد كثيرا من أبياتها، وأعجب بها إعجابا كثيرا». وينظر: "وثيقة" من أربع ورقات، مكتوبة على وجه واحد من كل ورقة و لم تعنون القصيدة فيها، كما ينقضها خمسة أبيات، وتعتبر الإصدار الأول للقصيدة، ولذلك لم أعتمدها أصلا، وجريدة "الأمة"، س 3 ع 137، 08 رجب 1356 هـ، 14 سبتمبر 1937 م، ص 03؛ وعنوانها فيها الحزب الشعب الجزائري يحتي الثعالبي"، وقد نشرت من غير إمضاء، ربما لأنّ الشاعر حينها كان في السجن، وفيها نفس التقديم؛ و"مفدي زكرياء "214 - 216؛ والقصيدة فيه بعنوان "الشمال الإفريقي يتحد".
2 - في "الأمة"، و"مفدي زكرياء": «خدودا».
-146 -