أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى مفدي زكرياء

أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى

الجزء ١ · صفحة ١٥٦

واتل للنيرين عنك نشيدا، يحفظ النيران عنك النشيد وابعث الشعر كالرسول أمينًا، يذكرِ الشعرُ يومَك المَشْهُودًا

أيها النازلون في كنف الله ه وفوداً تتلو الغداة وفودا الميامين من سلالة (قَحْطَا ن) و (دِيدُونَ)، والكرام حُدُودَاً بين بشرى تكسو البلادَ رُواء في نهار غدا (لتونس) عِيدًا ورعيل هناك حول رعيل بات يرجو على الرصيف البريدا - فكأن الخضم حوض، وهذا الشـ

شعب قد جاء حوضَهُ المَوْرُودًا

وكأن المجموع في (عَرَفَاتِ)، تتهاوى] (?) خلف الإمامِ سُجُودًا وكأن السفين ليلةُ قَدْرِ، أقبلت تحمل الهدى والخلودا قد حداها (عَبْدُ العَزِيزِ) كما يَحْ دو (سُلَيْمَانُ) في البساطِ المَرِيدَا

مرحبا (بالعزيز) ينزل من مصـ ـر، وأهلاً، ومستقرا سَعِيدًا - نُزلاً أَيُّها الزعيم كريمًا، وقُدومًا مُباركًا مَحْمُودًا سر على الأرض أيها الشيخُ هَوْنًا، وامش فوق التراب مشيًا وَثِيدَا إن للأرض كالنفوس حنينا، إن للترب (2) كالعبادِ كُبُودَا

-18

: من "الوثيقة؛ وفي الأصل، و"الأمة"، و"مفدي زكرياء": «تتهادى». -- من "الوثيقة؛ وفي الأصل، و"الأمة"، و"مفدي زكرياء": «التراب».

-147 -