أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى
الجزء ١ · صفحة ١٦١-64 ضاق صبرُ البلادِ يا (جبهة الشع
-65
هل تُنتجين (1) شيئًا مُفِيدَا لن تفيد الوعود فينا (2)، فإنا - جَبْهَةَ الشَّعْبِ- قد منلْنَا الوُعُودَ
-66 أيُّها الشعب خل عنك الأماني واركب العزم، واتْرُكَنَّ الجُمُودَ 67 واستبق للحياة، وابن من (3) العز ز على النيرين قصرًا مَشيد 68 - وعلى النفس فاعتمد، وتقدم، واقتحم في الحياة عصرًا جَدِيدَ -6 كلُّ من يعتمد على الغير أضحى بيد الغير في الحياةِ مَسُودَ عاش في أرضه الشريدَ الطَّرِيدَ كل من يرتضي حياةً هوان صرخات من شاعر، وتحايا مرحبا مرحبا، قدومًا سَعِيدا. (4)
-70
-71
رواية البيت في "الوثيقة":
-63
ما لها تُنكِرُ الجميل، وتنسى جثث القوم تملأ الأخدودا وعوض (أو أنكرت في "مفدي زكرياء": «وأنكرت»؛ وفيه: «هذا البيت وماقبله إشارة إلى مساهمة الجزائريين في الحرب العالمية الأولى إلى جانب الفرنسيين، وكيف وعدت فرنسا بالحقوق،
تم أخلفت» 232 ها 113.
1 - في "الوثيقة": «تنجيين».
2 في "الوثيقة": «ودعينا من الوعودِ»، وسجّلت فوق السطر الرواية المثبتة، ص 4.
3 - في "مفدي زكرياء": «مع».
4 - في "الوثيقة": «فرات»، وسجّلت الرواية المثبتة فوق السطر، ص 4.
-152 -