أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى
الجزء ١ · صفحة ١٦٠-
قد كرهنا حياة ظلم وجور، وسئمنا الخراب والتبديد
مالها تزدري بنا (جَبْهَةُ الشُّعُ
ب) (2)، وتجزي هذي البلاد صُدُودًا
مالها تحقرُ الضعيف، وفيه مهجة حرة تقل الحديدة أمطرتنا على الحساب (لِجَانًا)، قد سمعنا وعودها والوَعِيدَا) ورأينا (اللجان) كيف تُغني، و (فيوليت) يستعيد (5) القصيدا أمن العدل - يا (فرنسا) - بشعب أن يُرى فوق أَرضِهِ مَوْؤُودَا؟ أمن البرِّ أَن تَشِحَّ (فرنسا)،
وتجازي على الجميل الجحودا (6) نحن جُدْنَا حِيالها بالدم الغا لي، فماذا يضُرُّها أَنْ تَجُودَا؟ إِنَّ تناست أو أنكرت ذكروها جشتَ الشعب تماةُ الأُخْدُودًا)
وفوق السطر في "الوثيقة" رواية أخرى تنشطر الثاني: «أمة تبغض الشقا والقيودا» 3. -م يرد هذا البيت في "الأمة".
-- في "مفدي زكرياء": «يشير إلى حكومة الجبهة الشعبية الفرنسية 232 ها 110. م يرد البيتان 57،56 في "الوثيقة".
- رواية البيت في "الوثيقة":
-58
كف هذي (اللَّجَانَ عَنَا فَإِنَا قد سمعنا وعيدها والوُعُودَا
وفي "مفدي زكرياء": «اللجان التي كانت تدعي البحث عن حقوق الجزائريين بلا طائل» 232 ها 1 1 1. -- في "مفدي زكرياء": «إذ يستعيد»: وفيه أيضا: موريس فيوليت، صاحب مشروع الإدماج
المعروف 232 ها 112.
-- البيتان 60، 61 لم يردا في "الوثيقة": وفي "الأمة" عوض (الجحودا): «صجودا».
-151 -