أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى
الجزء ١ · صفحة ١٧٠من البسيط]
صَلَوَاتُ وَرْدَة
-
أرض الجزائر، يا أرض البطولات، ويا بلادا بها ذابت حُشَاشَاتِي
أرض الجزائر، والذكرى تُهَدْهِدُنِي،
فينتشي الكونُ مِن ترجيع آهاتي
بن نبض قلبكِ قد وقعتُ أُغنيتي، ومن أنينك قد نحنت أناتي
ومن جراحكِ قد عالجت كياتي
أرض الجزائر، يا أرض البطولاتِ
رأيتُ وجهكِ في المرآة يسم في فكدتُ أُهبُ بالتقبيل (2) مرآتي
ولاح طيفك في كأسي، فأسكرني،
.
فرحتُ أَمَضَعُ بِالتَّحْنَانِ (3) كَاسَاتِي
كم أرجف النَّاسُ فِي حُبِّي، وما علموا
أنَّ الجزائر أقصى كل غاياتي
1 - "وثيقة"، مكتوبة بخط الشاعر، على الصفحة الداخلية لظرف كبير، وبمحاذاة العنوان كتب: «لمفدي زكرياء»؛ وعلى الصفحة الخارجية: مطبوعا: «سفارة دولة الكويت تونس»؛ ومرقونا: «حضرة السيد: الحبيب شيبوب المحترم»، وفي الجزء اللاصق من الظرف، وبخط الشاعر: «الملحمة السمراء وهي عبارة عن مسودة المقطوعة التي نظمها الشاعر للمطربة: وردة الجزائرية، لتغنيها، والأرجح أن يرجع تاريخها إلى ما بعد رحلته المشرقية لمدة أربعة أشهر، ابتداء من شهر سبتمبر 1961 م.
! «66/ 04/14
2 - في الأصل: «بالقبلات»، ثم تطب، وعوض ما أثبتناه.
3 - في الأصل: «باللسان»، ثم شطب، وعوض بما أثبتناه.
-161 -