أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى
الجزء ١ · صفحة ١٧١-8
-9
والأَرضُ تُمعن في النميمةِ بالسَّما، ولطالما حسد الجميلُ جَمِيلاً
أ لأجل عيد الشعب صغت نجومها
- آذار فوق جبينها إكليلا؟
10 آذار ها أنا ذا بعيدك ماثل ولكم أقمتُ على الوفاء دليلاً، ولكم نزلت على رباط) موطني، ووجدت من أهلي الكرام قبيلاً
-1}
-12
أَربَاطُ)، هل بك مثل ما بي
لوعة
أم كان حظي مِن هَواكَ ضَئِيلاً؟
13 طارتْ بي الأشواق نحوك بعدما غَالْبْتُهَا حِينًا، وَكَانَ طَوِيلاً
-14
وهفا الفؤاد إلى حماك، وما انْقَضَى
هذا الفؤادُ بعُدوتيك نزيلاً
15 وسما بي الإلهام فيك، وإنه لَوْلَا التَّقَى نَحَسِبْتُهُ تَنْزِيلاً
-16
-18
والشعر وحي من سمائِكَ جئتُهُ
ممَّن يُعلِّمُ في سماك الجيلاً 17 - لا تعجبوا إما ذكرتُ (مُحَمَّدًا) في الخالدين ذكرت جبرائيلاً و كلاهما اقْتَعَدَ الخلود، فَعَبَّدَا للصاعدين إلى الخلود سبيلاً 19 وكلاهما صَدَقَ الرسالة، فاعْتَدَى هذا لذاك خليفة وزميلاً 20 إن كان تحرير الشعوب رسالة، فلم ابنُ يوسف) لا يُعَدُّ رَسُولاً؟ ومَنِ الَّذي ينفي رسالةً مُصلح، ما انفك يصنعُ بالحِفاظِ عُقُولا؟ 22 - ومن الذي لا ينحني لمعلم فتح العيون، وأرشد الضليلا؟
-21
1 - الفيل: الكثير الضلال.
-164 -