أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى
الجزء ١ · صفحة ١٧٢كلماته بالمعجزاتِ نَواطِقٌ، وحديثه لا يقبلُ التَّأْوِيلاً وكفاحه للصامدين عناية ضمنت لركب الزاحفين وصولاً هرم المنية بالحياة، فراغها، وأراحَ مِن أَزْمَاتِهِ عِزْرِيلا (1) هو بيننا، فتبينوا، تحدوا له مِن صُلْبِهِ - في المهرجان مَثِيلاً هُوَذَا هنا في شعبِهِ، فتأملوا
تجدوا ابْنَ يُوسُفَ) ما استطاب رَحِيلا
2 ماذا أرى؟ أ (مُحَمَّدٌ) في عرشه يتلو البيان مفصلاً تفصيلاً (2)
آمنت لما أنْ سَمِعْتُكَ قائلاً:
عهد (ابن يوسف) لم يزل مَوْصُولاً
أنا (كابن يوسف) ما خَفَرْتُ ذِمَامَهُ،
والله خير حافظا وكفيلا (3)
3 - أنا ظله، أنا نفحة من روحِهِ، مهما بذلت رأيتُ ذاك قليلاً أنا ذرّةٌ مِن طِينِهِ خَلاقَةٌ تبني الحياة، ولا تهاب خليلاً أنا جذوة من نوره، أنا كوكب مِن أُفُقِهِ ما إن يريدُ أُفُولا
-34
أنا فكرةً مِن رَوْعِهِ، أنا قصة
1 - لم يرد هذا البيت في ديوانه "من وحي الأطلس".
من مجدِهِ لا تقبلُ التَّبْدِيلاً
2 - في ديوانه "من وحي الأطلس": «إشارة للخطاب القيم الذي ألقاه جلالة الحسن الثاني» 50 ها 2.
3 - هذا انبيت انفرد به ديوانه "من وحي الأطلس".
-165 -