أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى
الجزء ١ · صفحة ١٧٤وفتحت صدرك للعتاب، تسيعُهُ ما لم يكن كَذِبًا، ولا تَضْلِيلاً للرأي في عصرِ التَّقدّمِ حُرْمَةٌ ما لم يكن فوضى، ولا مَدْخُولاً والشعب في ذمم الملوك وديعة مهما يكن عبءُ الشعوب ثَقِيلاً والمُلْكُ في ذمم الشعوب أمانة ما دام ظلاً للصلاح ظليلا والوحدة الكبرى رفعت لوائها، ورَسَمْتَ مِنْهَاجًا) ها وأُصُولاً
- صرحت بها ملء العروق دماؤنا، وزكا بها الحب العميق أصيلاً والمغرب العربي أقدسُ وَحدة،
صنعت وشائجها القرون الأولى (2)
غنيتُ في فجر الحياة نشيدها، ووضعت في (ثالوثها) إنجيلاً ووقفت في دنيا العروبة ضارعًا، متبلاً بجلالها تَبْتِيلاً وأناشد الأحرار، عَلى واحد حرا تعفف أن يكونَ عَمِيلاً ولعل في العرب الكرام بقية ترعى الضمير، وعهده المسؤولاً
- وتُوحّدُ العَزَمَاتِ حتى لا نرى في أرضِ يَعْرُبَ ظَلَّ إِسْرَائِيلاً)
-6
الصدر ضاق، وما استطعت فصاحة،
-6
ولَرُبَّ صمتِ الحر أقومُ قِيلاً
وبخاطري سرّينوه بحملِهِ
(رضوى)، وكنتُ لِمَا ينوءُ حَمُولاً
في الأصل: «مناهجا»، وصوابه من ديوانه "من وحي الأطلس". 2 لم يرد هذا البيت في ديوانه "من" وحي الأطلس".
-167 -