أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى
الجزء ١ · صفحة ١٧٥-2 لا تسألوني أنتم أدرى به وكفاحنا ما إن يزالُ طَويلاً
-63 وتقلبات الدهر أكبر واعظ،
يجلو الغموض، ويكشف المجهولاً)
-64
-66
-68
يا دار، والبشرى تلوح بنودها حَفَاقَةٌ، عَرْضَ البلادِ وَطُولاً -65 والموكب الميمون يزحف زاخرا، حرف البلاد: هضابها، وسُهولاً والذكريات الضارعاتُ أَعَدْنَ. أيام كنا لا نحافُ عَدُولاً 67 والأمسيات الحالمات يخلتني ما زلتُ أجمعُ بالصباح أصيلاً رفقًا بقلب في دروبك لم يَزَلْ رغم الوقارِ مُتَيَّما مَثْبُولاً 69 - قلب كان نياطَهُ بمُرَاكِش) شدت، فحط جناجَهُ الجُلُولاً وكأنما نبضاتها دقاته ما إن يطيق نجرسها تَعْدِيلاً 71 هذي التي منها نظمتُ خوالدي غُرَرًا على قَسَماتِها، وحُجُولاً -22 وبها أهني الشعب، و (الحَسَنَ) الذي
-70
-57
-58
-59
ما انفك فيها حارسًا وكَفِيلاً.
1 - هذا البيت والأبيات الستة السابقة لم ترد في ديوانه "من وحي الأطلس"، وعوضها جاء ما يني: فدعوا لساني بابن مكة ينطلق ويُوَفِّهِ التكريم والتبجيلاً يا حارسًا بيت النبي، وزائرا بيت النبي، نزلت منه جَلِيلاً هل جنته بتحية مِن جَدِّهِ، أكرم بمن بعث الرسولُ رَسُولاً. وفي الهامش جاء التعليق التالي: «الإشارة إلى الزيارة التي قام بها جلالة الملك فيصل آنذاك
للمغرب» 50 ها).
-168 -