أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى مفدي زكرياء

أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى

الجزء ١ · صفحة ١٧٦

[من الخفيف]

ثقَة الشَّعْبُ ذمَّة فَارْقبُوهَا

صدق الوعد فاطفحي يا بشائر، ودنا السعد، فامرحي يا (جَزَائِر)

ومضى الزحف يجرُّفُ السَّدَّ لما

المد أن طغى مِن دِمَاءِ المَجَازِرُ

تاب

واستوى الفلك [يوم (2) أن قيل بُعدًا،

وانطوى الشك عن ضميرِ الدَّيَاحِر

واجتلى الرب يومَ كلّمَهُ الشَّعُ بْ، وناجاه في الذُّرى كلُّ ثَائِر ودنا من كليمه، فتدلى قاب قوسين عاصفًا بِالحَبَابِر

وصَدَقْنَا الفِدا، فرعنا المنايا، وسبقنا المدى، فسقنا المَقَادِرُ وأردنا البقا، فدُسنا غرور الدَّ دَهْرِ، فَانْقَادَ رَاعْمَ الْأَنفِ صَاغِرِ وسخرنا من مزعجات الليالي

وهز أنا من كبرياء المَخاطِرُ

وأتى أمرنا، فأطرقتِ الدُّنْ يا حُشوعًا، وأَدْعَنتُ لِلأَوَامِرُ

-1

ووضعنا شريعة، فَاحْتَكَمْنَا

بتعاليم شرعِنا في المَصَائِر

- مجلة "دعوة الحق"، س 05، ع 06، شوال 1381 هـ، مارس 1962 م، ص 72 - 74. وينظر: جريدة "الثورة في الجامعة الجزائرية، يصدرها الاتحاد العام للطلبة المسلمين الجزائريين، س 01، ع 03،

11 شوال 1382 هـ، 06 مارس 1963 م، ص 4.

في "دعوة الحق": «بعد»، وأنسب منه ما أثبته من "الثورة في الجامعة".

-169 -