أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى
الجزء ١ · صفحة ١٧٨2 وعشقت الأصيل والنهر، والوا حَةَ، والرمل، والمها، والحاذِرُ 2 والصباحَ الطَّروب، والورد، والشَّا طي، واللّيل، والنّجوم الزَّوَاهِرُ 26 - مذ عرفت الجمال آمنت بالله ه، وآمنت بعده بالجزائر مذ عرفت الجلال آمنتُ بالمَغْـ رِبِ فَرْدًا، مُوَجَّدًا، مُتَازِر
28 - لا حدود، لا مذهب، لا امتياز، لا حدودٌ لا نزعة لا عَنَاصِرُ شرعةُ المغرب الموحد (2) ديني، بسوي دين وحدتي أنا كافر
زد)
3 - وطني أنت بدعة صنعتها من طلاسيم فنها يدْ سَاحِرُ وطني أنت بسمة الرّب في الأَرْ ضِ، ومرآة حسنِهِ المُتَوَاتِر وعلى الأطلس المريد يداه تقدحَانِ الزِّنَادَ فِي كَفَّ تَائِرُ:: وبساح الفداء صرخته الكبـ رَى تُدوّي، فَتَسْتَفِرُّ القَسَاوِرُ (3) وطنى لو دخلت جنة عدن وَعَدُونِي لَم أَفْتَتِنُ بِالمَظَاهِرُ وإذا كان من جمالِكَ فِيهَا تُبْتُ للَّهِ مِن تُبْتُ للَّهِ مِن جَميعِ الكَبَائِرُ لك أخلصت - قانتا- صَلَوَاتِي، وتعلقت - خاشعًا بالسَّتَائِر وبأنفاسك الزكية تسمو كلماتي، وأستمدُّ الخَوَاطِرُ وبأرض الكرام (4) في يوم عُرس قمتُ، والشعبُ بالهتافاتِ هَادِرٌ
في "الثورة في الجامعة": «آمنت بالشعب المفدى». . في "الثورة في الجامعة": «وحدة الشعب في الجزائر». في "التورة في الجامعة": «المشاعر».
في " الثورة في الجامعة": «وبعيد الوفاق»
-171 -