أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى
الجزء ١ · صفحة ١٧٩-39
-40
-41
44
-45
وجموع البلاد تزحف كالسي ل اندفاعًا، وكالحيا المُتَقَاطِرُ والبنود المُرنّحاتُ نَشاوى راقصات، محمومة، تتحَاصَرُ والصبايا ذَكَرْنَ (حَوَّاءَ بِالتُفُ فَاحِ يَرْتَجُ نافذ الحكمِ آمِرُ -42 وسرت رعشة الزغاريد في (آ دم، فاهتز يَستزيدُ السَّوَاحِ -43 وشياطين للصحافة حيرى في المطارات (1)، بين ساه وسَاهِرُ من عجول إلى (سلا) يتنادى، وملول مُهرول (للنَّوَاصِي (2) وعيونُ الْمُصَوِّرِينَ سَهارى تعصيرُ الوهم من خلال المَناظِرُ -46 إِنْ تَنفّست، أو تبسمت، طارت نشرات عبر الدُّنَا تَتَنَاثَرُ والأعازيف: مرحبا (بابنِ بَلا)، في الحنايا، تهتر منها المناشر حدث رائع، وأمر جليلٌ طَيِّرُوهُ، لَا تَحْفِلُوا بِالْمَصَادِرُ واقبسوهُ مِن كُلِّ ومضةٍ بَرْقِ. واخْطِفُوهُ مِن كُلِّ خفقة طَائِرٌ -56 - تبأ في السماء، تجهلُهُ الأَر ضِ، سَلُوا عنه حالماتِ الكَوَاسِرُ أَلِفَتْ رؤية الصواريخ في الجو و، فحامت على الشجاع المُعَامِرُ
-47
-48
-49
-5 i
-52
أيها النازلون بعد طواف نَوَوِي، مُكلّل بِالمَفَاخِرُ -33 - أعْبُرُوا هذه القلوب دروبا، واجعلوا هذه العيون معابر 34 من (رباط) صعَدتُم، لتعودوا بعد ست كما يعود المُسَافِر (3)
-54
1 في "الثورة في الجامعة": «في الثنايا».
2 هذا البيت لم يرد في "الثورة في الجامعة".
-172 -