أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى مفدي زكرياء

أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى

الجزء ١ · صفحة ١٨٠

---

كالوليد السعيد، كالفرحة كالفرحة الحب

رى، كما عاد للديار

-

-6

-6

كنزول المسيح، كالوحي، كالإيـ

مان، كالوعد كالحظوظ البواكر

والأماني العذاب ملء الحنايا، والتهاني الصِّرَابُ مَلءُ الحَنَاجِرُ وصَفِيُّ (ابن يوسف) (الحسنُ اللَّا ني)، بِعِزّ المَعَادِ، جذلانُ طَافِ (2) قدس الشعب فيه قائدَهُ الأَعْ لي، كما قدم الغُرَاةَ العَسَاكِرُ هل رأيتُمْ في الصَّاعِدين أَبَاهُ، ووقفتُمْ عليه وقفةً زَائِر؟ فحمنتُم رسالة الأب الإبـ من، كما يحمل الرسولُ البَشَائِر ونشرتُمْ قميص (يوسف) في الحَفْ

ل على الشعب، فَاسْتَنَارَتْ بَصَائِرُ

أَيُّها العائدون عودة نصر، يوم دارت على العدو الدَّوَائِر وبناة الخلودِ في قصر (أنوا) فوق أنقاض ماردات القياصر

أنتم مطمحُ الجزائر فـ

في "الثورة في الجامعة": «المهاجر».

- في "الثورة في الجامعة": «مسافر».

في

الجد

لى، وإشعاع روحها (3) في الدَّيَاحِرُ

-- عوض هذا البيت والأبيات الأربعة الموالية في "الثورة في الجامعة":

-58

-59

وجيوش جيال قادتها الشم م، كما التف بالغزاة العساكر وتداوى بالمكتب) الشعب فارتد د بصيرا مُستهزاً بالمَخاطِرُ

-173 -