أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى مفدي زكرياء

أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى

الجزء ١ · صفحة ١٨٢

من الخفيف]

عيد وحدات

أنا حَطَّمْتُ مِزْهَرِي لَا تَسَلْنِي، وسَلَوْتُ ابْتِسامَتي … لا تَلُمْنِي ونَبَتْ بي عن (2) الفنونِ ظُنُونِي يَوْمَ أَنْ حَابَ فِي بَنِي العَمِّ ظَنِّي

غاضَ نَبْعُ النشيد … وانْقَطَعَ الوَحْ

ي، وضاعَ الغِنَا … وأَغْفَى المُعَنِّي (3)

أنا مَنْ رَدَّدَ الحُلُودُ نَشِيدي، وشدا الكَوْنُ لِلْبَقاء بِنَحْنِي أنا من ألهب الشعور بشعرٍ أزلي كالعارض المرخجن أنا من علم القنابل والرَّش شَاشَ فِي السَّاحِ أَنْ تُوَقِّعَ وَزْنِي أنا مَنْ أَلْهَمَ المُجَاهِدَ روحا، فانبرى لِلْوَغَى يُبيدُ ويُفْنِي

- مجلة "دعوة الحق، س 05، ع 10، صفر 1382 هـ، جويلية 1962 م، ص 68 - 70. وينظر: "الشعر الجزائري، د. صالح خرفي، الملحق الشعري، ص 120،119؛ وفيها: «مجلة "المعرفة" السورية، عدد 33، تشرين 1964/ 2» 120 هاذا وقد قدمت القصيدة في المجنّة بما يلي: «قام جمع من أصدقاء الأستاذ مفدي زكرياء بغزوة ودية في مكتبه، واكتشفوا قصيدا رائعا لم ينشر كان نظمه صديقنا من شهر جويلية 1962 م، أيام ولادة المكتب السياسي، وأيام الصراع المسلح بين بعض العناصر التابعة للولايات، في الجزائر الشقيقة، فرأينا أن ننشره في (المعرفة)، باعتباره من مكاسب هذه الغزوة المباركة، ولكونه ينطبق على كل الظروف، ويبرهن عن مدى الثورة العارمة التي ما فتئ يخوضها شاعرنا، بكل اعتداد واعتزاز» شعر الثورة عند مفدي زكرياء، د. يحي الشيخ صالح، ص 113 ها 36.

-- في "الشعر الجزائري": «من».:- في الشعر الجزائري" تقديم وتأخير في الأبيات، فقد جاء هذا البيت ثانيا، وورد سابقه ثالثا.

-175 -