أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى مفدي زكرياء

أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى

الجزء ١ · صفحة ١٨٣

-8

-9

أنا مَنْ حَلَّدَ (الجزائر) في الدُّنْ يَا، وَمَنْ لَقْنَ ابْنَهَا كَيْفَ يَيْنِي أَنا مَنْ أَسْكَرَ الوُجودَ بِأَنْغَافِي، وَمَنْ هَر عِطْفَهُ بِالْتَغَنِّي 10 أنا مَنْ هَدْهَدَ الشَّرَاعَ عَلَى نَهْ ر دماها يصادحاتي وفني أنا إن كنت شاعر الثورة الكُب سَرَى، فَإِنِّي (لِخُلْفِها) لا أُغَنِّي 12 - وإذا بالمصير هنأقوم فيشق الصفوف لستُ أُهَنِّي -13 كُنتُ لِلْوَحْدَةِ النّداءَ المُدَوِّي، كيف لِلْخَلْفِ أُرْهِفُ اليَوْمَ أُذُنِي

-11

-14 مُذْ تَرَاءَى الشَّقَاقَ حَطَّمْتُ كَاسَا

تتِي عَلَى مَبْسَمِي، وَأَهْرَقْتُ دَنِّي 15 مُدْ رَأَيْتُ السَّفِينَ يَحْرُفُها اليمـ م لِسُوءِ المَصِيرِ أَغْرَقْتُ سُفْنِي

-16

-17

مُدَّ سَمِعْتُ (2) الغُصونَ يَنْعَى بها البو

مُ تَجَنَّبْتُهَا، وَوَدَّعْتُ غُصْنِي

وتَقَزَّرْتُ مِن زهورِ رُباها فَرَفًا، بعد أن أُصيبت بِنَتْنِ

18 ورأيتُ الرؤوس طافت بها حُمْ مَى الكرا

-

-19

-20

فتخيّرت في الرقى (سُورَة الإخ

الكراسي، ونالها

لاص) مذبات غيرها ليس يُغْنِي

أَبِهَذَا الْمَصِيرِ يَا شَعْبُ تَرْضَى أَيُّهَا الشَّعْبُ .. أَنْتَ .. إِيَّاكَ أَعْنِي

-21 أَدِمَاء بالأمْس غَسَلْنَ عَارًا

تُسْفَكُ اليَوْمَ طَوْعَ خِزْيِ وَلَعْنِ؟

1 - في "الشعر الجزائري": «أحرقت» ..

2 - في "الشعر الجزائري": «رأيت»؛ وعوض (حبتها): «حافيتها».

3 - الفرد "الشعر الجزائري" بهذا البيت، ص 119، ورتبته فيه بعد البيت،22، وقدّمته لينسجم مع سائر الأبيات.

-176 -