أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى
الجزء ١ · صفحة ١٨٤: أَنتَ مَنْ هَدْ لِلطَّواغيت رُكنا، أَفَيَرْضَى بَنُوكَ تُقْوِيضَ رُكْنِ؟ أنتَ مَنْ عَلَّمَ البطولاتِ لِلدُّن يا، وحَقَّقْتَ بِالكِفاحِ التَّمَنِّي
ي أنت من حرّر الشعوب (?) مِنَ الخَيرُ
ر، فلا تنخدع لغش وغَيْنِ
أنتَ مَن رَكْرُ الكَرامَةَ في الأَرْ ضِ، فَلا تَرْضَ بِالْحِذَالٍ وجُبْنِ أنتَ مَن عَبَّاً العزائم بالجد د، فعجل، ولا تلد بالتأني
وَطَنُ المُعْجِرَاتِ أَنتَ .. فَحَقِّق
وَحْدَة الشعب دون ضعف ووهن (2)
أنت يا وَطْنُ جَنَّةٌ، أَفَتَرْضَى
أن يدوس الغُرَابُ جَنَّاتِ عَدْنٍ؟
: فَاعْصِفِ اليَوْمَ بالألى في المَبَادِي قَلَبُوا - كَالزَّمَان - ظَهْرَ المِجَنِّ وَارعَ عَهْدَ الشَّهِيدِ إِنَّ دِماهُ جَرَفَتْ فِي طَريقِها كُلَّ ضِعْنَ (4) [ودَعِ الدَّوْحَ لِلْبَلابِل تَشَدُّو، وَابْعَثِ الشَّعرَ بِالخَلاصِ يُهَنِّي
- في الأصل: «الشعب»، وصوابه معنى ووزنا ما أثبته.
-- هذا البيت والأبيات الأربعة السابقة لم ترد في "الشعر الجزائري".
في الأصل: «شعب»، وصوبته استنادا إلى رواية الشعر الجزائري" لهذا البيت:
-28
أن يسود النفاق جناتِ عَدْن؟ وطني أنت جنةٌ أَفَتَرْضى
د - من "الشعر الجزائري"، وهي أنسب من رواية الأصل لهذا الشطر: تُنْذِرُ الغُشَمَ كُلَّ خِزْيِ وَلَعْنِ».
-177 -