أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى
الجزء ١ · صفحة ١٨٨2 واصعد على عَرَضَاتِ الحَيِّ فِي صَلَفٍ
يَفْجَاكَ في عرصات الحيِّ (هَامَانُ)
:: تلك (الجزائر) غرقي في مباهجها،
والشعب في عرسها: نَشْوَى، وَنَشْوَانُ
نهر المجرة وهم مِن فَوانِسها، والأفق منها انعكاسات وألوان:-- خميلة باركتها كف مبدعها، وخصها بدم الأحرار [حنّانُ] ولوحة صنعَ الرِّسامُ ريشته منها، فأمعن في الإعجاز فَنَّانُ والبحر في لهفة الوهان خاصرها، كما تخاصر غادات ووِلْدَانُ الحالمات على الشاطي زوارقه العابثات، وموج البحرِ وَسَنانُ
مَرَرْنَ كالذكريات العابراتِ ضُحى
يَلُفُها مَعْ غُروبِ الشَّمسِ نِسْيَانُ
-2 كأن للبحر بعضًا من خلائقها:
في السلم مُنْتَرَةٌ، في الحرب طُوفَاتُ
أرض البطولاتِ إِنْ تُمْسَس كرامتها،
والعبقرياتِ أَنْ تَنْصَبَ أَذْهَانُ
ونبعُ (يَعْرُبَ) في علم، وفي أدب يشهد لها مِن كرامِ العُرْبِ عَدْنَانُ
سلوا (بجاية) في الأمجادِ ما صنعت؟
وكم بقلعة حَمَّادٍ لنا شَانُ؟
- في الأصل، و"الأصالة"، و "مفدي زكرياء": «جنان»، و لم أقف له على وجه.
-181 -