أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى مفدي زكرياء

أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى

الجزء ١ · صفحة ١٨٩

32 واخشع بسرتا)، وواديها، وربوتها،

كم للعروبة فيها اعتزَّ سُلْطَانُ

33 - وقف (بتيهرت)، واستعرض سيادتنا

فيها، يخبركَ عن (تِيهَرْتَ) (سَلْمَانُ)

-34 واستفت في قرية (العُبَّادِ) عاهلها (?)

تُحِبُكَ عَنهُ معَ الدنيا (تِلِمْسَانُ)

-35 آثار (زيري) شهود في معاقلها، و ملءُ (مَشْوَرِها) ما زال (زِيَّانُ)

36 يا دار، يا خير أرض لامست كبدي،

فشع من نبعها عقل ووِحْدَانُ

37 آمنتُ باللهِ - مثل الناس - عن ثِقَةٍ بما رَوَتُهُ عَن الأَحِدَادِ أَزْمَانُ 38 - وفيك جدّدتُ إيماني ومُعتقدي، لولاك ما صح إسلام وإيمَانُ -39 لولا التقى لقطعتُ العمر أَعْبُدُها، ما في عبادتِها شِرْكٌ وَكُفْرَانُ

-40 آمنتُ بالشعب فردًا لا شريك له،

41

ما في حمى الشعب أسيادٌ وعُبْدَانُ

له السيادة في قول، و في عمل، وللسياسة إصغاء وإذْعَانُ

1 - في "الأصالة"، و"مفدي زكرياء": «عاملها».

-182 -