أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى
الجزء ١ · صفحة ١٩٧السما
على قدميها أثر
شفاهه الحمر سَافِر
-
وتمنَّى بحب (مَلْيَانَةَ) القَلْ سب، وفيها للعاشقين (عَنَاصِر) ولو انَّ النِّسور لم تَردِ (العيـ ـن تصورتُ أَنها عَينُ سَاحِرٌ وَلَوَانَّ الملوك لم تَقْصُرِ الحُب ب على حَبِّها لَمَا عَاثَ مَاكِرُ
وسَلُوا (جُرْجُرَا): أَعَلَّمَهَا الزَّي تونُ إصرارها حِيالَ المُكَابر؟ صمدت مثله تجاه المنايا وزرت مثلَهُ بِعَشْفِ القَيَاصِرُ وسَلُوا دولة الكروم (بمتي جة): هل أكسبت بنيها المآثِرُ؟ و (بسرْنَا) اتيد، وسل (جَبَلَ الوَحْ
ش) و (وَادِي الْهَوَى) و (جسْرَ) الْكَوَاسِرْ
واشهد النهر والروابي سِجَالاً راقصاتٍ طَوْعَ الهَوى تَتَحَاصَرْ لم تزل قلعة (ابْنِ حَمَّادَ تَاحًا مشرقًا في جبينها بالمَفَاخِرُ و (تلِمْسَانُ)، و (الرِّيَاطُ) يُناغي ها بلحن تغار منه المَزَاهِرُ لم يزل عازفا (بمَشْوَرَ) (زَيَّا ن)، كأن لم تدر عليهِ الدَّوَائِر وكأن لم يزل هناكَ أَبو مَدْ يَنَ)، ترتجُ مِن دُعَاهُ المَنَابِرُ
-- وبصحرائنا يُحَيمُ هَارُو ت) حريص على نُبوع السَّوَاحِرُ مانه والعيونُ تَنْفُرُ نِقْطًا؟ وهذا النفط من عيون الخَاذِرُ تَنْفُرُنِفْطًا؟
مِن
وسل البحر عن زوارقه الحي رى تهادى مثلَ الخُطوطِ البَوَاكِرْ والنسيم العليل يعبث بالشا طي، كما تعبثُ المَنى بِالخَوَاطِرُ
—191 -