أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى
الجزء ١ · صفحة ١٩٦-25 وكذا يُكتب البقاء لشعب، يستمد الخلود مِن عَبْدِ نَاصِر)
26 يا (جمالاً)، وفي الجمال معان، شع من وحيها نبوغ العَباقِ -27 - إن يكن خالق الجمال جميلا، هاهنا رقَ حُسْنُهُ المُتَوَاتِي 28 - هاهنا من جماله بصمات
في الربي، في الذُّرى، وخلف الستائر
-29 حار أهل الفضول في رؤية اللـ
ه، وضَلُّوا عن وجهه في الجزائر
-30 - حسدونا على الجزائر لما خط فِرْدَوْسَهُ بأرض الحَزَائِر وحباها طوع الجمال جَلالاً، طأطأت دونه رؤوس الجبابر 32 قف (بأَبْيَارِهَا) الحوالم يُسْكِرْ كَ مِنَ الورد عطرُهُ المُتَقَاطِرْ
-31
-35 والمها في دروب (حِدْرَةً) نَشوى،
يَتَباغُمْنَ بالعيون الفَوَاتِ
-34 والمنار العذول في (القُبَّةِ) السَّكْ
رى، يَرُوعُ الطَّبَا، وَيُغشِي السَّرَائِرُ
35 / آية الحسن في (الشَّرِيعَةِ) تَتْلُو ها الحميلات، لا بُطُونُ الدَّفَاتِر -36 نُمْنَمَتُهَا حَوَاسِقٌ (2) كالأَمَانِي بين خاف من العيون، وظاهر
1 - بغمت الطبية: صوتت بأرخم ما يكون من صوتها.
2 - اللجوسق: القصر.
-190 -