أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى مفدي زكرياء

أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى

الجزء ١ · صفحة ٢٠٠

أنقذوا المسكين مِن شَرِّ الذَّتَابٌ

أَسْعِفُوهُ،

أَنْجِدُوهُ، يَا بَنِيهِ، أَسْعِدُوهُ،

إِنَّهُ مَدَّ يَدَيْهِ، لَكُمُ مُدَّ يَدَيْهِ يَا بَنِيهِ:

يَسْتَفِرُّ الهمَمَا،

يَسْتَمِدُّ الدِّمَمَاء

يَسْتَعِيدُ القَسَمَاء

وَمَوَاثِيقَ الدِّمَاء

يَسْتَدِرُّ الكَرمَا،

مِنْ نُفُوسٍ مُؤْمِنَاتٍ صَادِقَاتٍ،

جُدْنَ فِي السَّاحَاتِ بِالرُّوحِ عَلَيْهِ؛

وأكُفِّ نَاصِعَاتٍ طَاهِرَاتٍ،

شَجَّتِ الدُّنْيَا، وَلَمْ تَبْحَلْ عَلَيْهِ.

أَسْعِفُوهُ

يني:

-1 "وثيقة" من أربع ورقات، رقنت القصيدة فيها على وجه واحد من كل ورقة، وتحت العنوان ما:: للشاعر: مفدي زكرياء». وقد ذكر د. محمد ناصر في عمله البيبليوغرافي أنها قد نشرت بمجلة "المعرفة" الجزائرية، ماي 1963؛ ينظر: مفدي زكرياء 289. والقصيدة من شعر التفعيلة، مبنية

على تفعيلة بحر الرمل.

-194 -