أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى مفدي زكرياء

أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى

الجزء ١ · صفحة ٢٠١

أَنْجِدُوهُ،

أَسْعِدُوهُ،

لَكُمْ مَدَّ يَدَيْهِ،

يا بنيه

سْمَعُوها:

صَرْحَةٌ مِلْءُ الحَنايَا وَزَفِيرًا طَيْرَ القَلْبَ شَطَايَا

وَنِدَاوَاتِ شَجِيَّة،

صَوْتَ مِلْيُونِ ضَحِيَّة،

مِنْ رِحَابِ الأَبَدِيَّة قَاصِفًا يُذْكِي الحَمِيَّة فِي نُفُوسِ عَرَبِيَّة.

اسْمَعُوهَا، وَاسْتَجِيبُوا لِنَدَاهَا،

وأريعُوا الشَّعْبَ مِنْ ذُلِّ السُّؤال.

كُنتُم بالروح في الخطير فناها،

مَنْ يَجُدْ بِالرُّوحِ لَمْ يَبْحَلُ بِمَالِ.

أَسْعِفُوهُ،

أَنْحِدُوهُ،

-195 -