أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى
الجزء ١ · صفحة ٢٠٥يَا نَهِيبًا
شَبَّ نُورًا وَسَاءَ
لَفَّ فِي السَّمَاحِ صَنَادِيقَ الْجُذَا،
وَرَمَاهَا لِجَهَنَّمُ
شَبَحًا لِلْمَوْتِ أَظْلَمُ
وَصَبِيٌّ يَتَأَلَمْ
سعفوه
أَنْجِدُوهُ،
أَسْعِدُوهُ،
ضَمَّهُ صَدْرُ المُعَلِّم
وَكَفَى اللهُ وَسَلَّمْ
أَنتَ أَحْرَقْتَ صَنَادِيقَ الحِذَا،
أَعْصِفِ اليَوْمَ بِهَامَاتِ السَّمَاسِرُ؛
إِنَّ مَنْ يُحْحِمُ عَنْ بَدَّلُ العَطَا
لَكُم مَدَّ يَدَيْهِ،
يَا بَنِيهِ.
تَمْشِي عَلَى وَجْهِ الْجَزَائِرُ
-199 -
٢٠٣ / ٣٣١
الأصل المصوَّر ٣ م.ب.