أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى مفدي زكرياء

أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى

الجزء ١ · صفحة ٢٠٤

يَا بَنِيهِ.

إِنَّمَا التَّوْرَةُ

رُوحٌ مِنْ لَهَبٍ،

وَكِفَاحٌ، لَا حُلَيٌّ وَذَهَبْ،

اخْلَعِيهِ يَا حَرَائِر

أَوْدِعِيهِ كَفَّ ثَائِرُ

يَبْقَ عَوْنًا فِي المَخَاطِرْ

وَإِذَا شِئْتِ التَّكَاثُرُ

لَسْتِ حَوَّاءَ الجَزَائِر

حَيَوَانُ لَيْسَ مِنْ أَبْنَاء آدَمُ

كُلُّ مَشنُوق، وفِي الأُصبع حاتم،

حرِّرِ الأَصْبُعَ مِنْ كُلِّ الخَوَاتِم

تَعْتِقُوا الدَّوْلَةَ مِنْ غُلَّ الدَّرَاهِمْ

أَسْعِفُوهُ

أَنْجِدُوهُ،

أَسْعِدُوهُ،

لَكُمُ مَدَّ يَدَيْهِ،

يا بنيه.

-198 -