أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى مفدي زكرياء

أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى

الجزء ١ · صفحة ٢٢٢

[من الخفيف]

وَاجْعَل المَغْرِب الكبير وَحِيدًا نحن لم نَسْتَجِبْ لِغَيْر الوحيد

-1 قصة الشعب أنت، أم يوم عيدي،

-2

-3

-4

أم جلال الإلهِ مِلْءُ وُجُودِي؟

غن للكون يا (نَفَمْبَرُ) شِعري، أنتَ مَن أَسْكَرَ الدُّننَا بِنَشِيدِي أنتَ مَن عَلَّمَ المدافع في السَّا ح انطلاقا، على رنين قصيدي أنتَ مَن هَدْهَدَ المقادير في الغَيْـ سب، وأَزْحَى شِراعَها للسُّعُودِ s- أنتَ من حلَّ عُقدةَ الفَلَكِ المحـ تار، فانقاد للقرار العيد أنتَ من زحزح الظُّلامَ بفجرِ، طافح البشر، كالمسيح الوليد نا بوعد السماء الأسود وعزم

-5

-6

-7

-8

نا

-10

وتنبأت بالمصير،

فاقدة

نا البرايا رسالة البارود واسْتَلَمْنَا البَلاغَ مِنكَ، فَبَلَّغْ

واندفعنا نُغَسلُ العَارَ بِالنَّارِ، وَنُغَرِي حَدَادَهُ بِالْحَدِيدِ صدق الوعد يوم أن صدق العَهْـ د، ووعد الدما كعهدِ الشَّهِيدِ

- جريدة "الحياة" البيروتية، س 20، ع: 19 تشرين الثاني (نوفمبر) 1965 م - 15 رجب 1385 هـ. فوق العنوان كتب رائعة جديدة للشاعر الجزائري مفدي زكرياء»، وصدرت بهذه العبارات: «نظر شاعر الثورة الجزائرية، الأستاذ مفدي زكرياء ابن تومرت المناسبة ذكرى الثورة الجزائرية في الأسبوع الفائت هذه الرائعة:».

-216 -