أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى
الجزء ١ · صفحة ٢٢٣صدق الرّبُّ يومَ أَنْ صدق الشعـ سب، وحبْلُ السَّمَا كحَبل الوَرِيدِ أي وحي عن الجزائر يوحي للبرايا؟ وأي ذكر حميد؟:: البطولات، أم كريم السجايا، أم أعاجيب مِن سَخاء، وَجُودِ؟ أم بما إن شاء الهوى؟ والذي شَا
<-15
ءَ الهَوَى لا يُقاسُ بِالتديانِ
أيها الشعب، يا حكاية حبي، يا كياني، يا مُبْدِئِي، يا مُعِيدِي أنت من وزّع الضياء بقلبي وأشاع الحنان ملء وُجُودِي -- والذي مِن تُرابِهِ صَوَّرُونِي ملكًا، في خلائقي، وصُعُودِي تربة تصنع الملائك لا الناس، وأرض عروقها مِن حُدُودِي خلقوهُ بِطِينِهَا مِن حَدِيدِ كم تمنى أبوك (آدم)، أن لو لامحى الغدر، وانطوى شيحُ الظُّلُ
18 -
-1
-2
، وسادت رسالة التَّوْحِيدِ
2 وطي، مُذْ عَرفتُ أَنَّكَ خُلدٌ حرْتُ في أمر خُلْدِهِ الْمَوْعُودِ 2 - موطن لا يعيش فيه لئيم، لا، ولا كلُّ مُستبِدٌ عَبِيدِ وبلادٌ تُخِرُّ بالظَّالِمِ الطَّا فِي، وَتُهْوِي بِكُلِّ غَمْرٍ يَلِيدِ حسيبوا الحكم مَغْنَمًا، فَتَرامَوا كابن آوى إلى افتراس المصيد
-23
2 -
- زيادة ضرورية لإتمام البيت. و (إن) هنا زائدة لا عمل لها جاءت بعد ما الموصولية الاسمية.
-217 -