أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى مفدي زكرياء

أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى

الجزء ١ · صفحة ٢٢٧

ونُطِيلُ الرَّجَا، فيختصر العُمْ ر، ونرجو المنى، فَتَلْقَى النَّدَامَهُ والسعيد السعيدُ مَن عَرَفَ الدُّنْ يَا، ولم يَغْتَرِرُ بِشَدْوِ الحَمَامَة

أيها الراحل الكريم بلوت الد دَهْرَ عَلَمَّا صَبَاحَهُ وَظَلَامَةً فقطعت الحياة لبلاً، وفضلاً، وصلاحًا، وعِفَةٌ، وَشَهَامَهُ وغيرت السنينَ تُصنعُ جِيلاً، ناصع الروح، لا يخون دِمَامَةً عربيا، على هوى الوطن الغا ني، يصونُ الحِمى، ويُعْنَى مَقَامَةٌ مسلما، راسخ العقيدة مَا حَرَّ رف إيمانهُ، وَلا إِسْلَامَهُ عامر الفكر بالمعارف، لم يقـ ـطَعْ بتاريخ محدِهِ أَرْحَامَهُ کم تباهت به (الجزائر) فخراً يومَ أَنْ صَارَ للجهادِ دِعامَة وحدة المغرب الكبير مناه، والتحام الصفوف ظلَّ مَرَامَهُ مُستقيم السلوك، طوع مبادي لك، وإن كنت آخذا بالصَّرَامَة أنت كونته سيم كريما لم تدع في يد الظروف زِمَامَهُ کم رعيلاً بعثت إِثْرَ رعيل،

نال في (تونس) الكرامِ كَرَامَة

2 وارتوى من مناهل العلم حتى بلغ الرشد عندها، وفِطَامَهُ

2

و (لزيتونة) السلام اليد البيـ ضا، فكم نالَ في حماها اخْتِرَامَة -26 كعبة العلم في الشمال، ويَا مَا شرع العلم عندَها أَعْلَامَهُ

-221 -