أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى مفدي زكرياء

أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى

الجزء ١ · صفحة ٢٢٦

يَانَزيل الخلود

7

4

- ?

من الخفيف]

-

-6

-8

- K

ايها (الشيخ) هلْ عَرَتْكَ السَّامَة،

فتطلعت تَنْشُدُ الإِسْتِقَامَهُ؟

أم كرهت المقام في دارِ غدر، ونفاق، فجئت دارَ المُقَامَة؟ أم هم دنسوا الكرامة في الأَرُ ض، فناشدت في الخلودِ الكَرَامَة أم رأيتَ السّلامَ في الأَرضِ بُهْتَا نا، فطلقتها ابتغاء السلامة؟ ما نسَبْعِينَ خيبت ظننا في ها، فهل عجلت بيوم القيامة؟ ما لسَبْعِينَ تَحصُّدُ الأنفس الكب

رى، فهل (عِزْرَئِيلُ) حَدَدَ عَامَهُ؟

ما لها تقصف الجبال؟ وما لِد مَوْتِ يَرْمي في الأكرمين سهامة؟ ما لركب الفناء يزحف أَعْمَى، نيس يرعى ذَوِي النَّهَى وَالزَّعَامَة ويح من غَرَهُ مِنَ الحيّةِ الرَّقْـ ـطاء إشراقةً، وحُلْوَ ابْتِسَامَة نحن في هذهِ الدُّنَا، نحمدُ السَّيْ

ر، كمن يحمد السُّرى في مَنَامِة

1 - جريدة "الصباح". م 20، 6594، 18 شوال 1390 هـ، 17 ديسمبر 1970 م، وعلى يمين العنوان: «في رتاء الشيخ محمد بن صالح الثميني»، وكان رئيس بعثة الطلبة الميزابيين إلى تونس؛ وعنى

يسار العنوان: الشاعر المغرب العربي، الأستاذ: مفدي زكرياء».

-220 -