أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى
الجزء ١ · صفحة ٢٣٧من السريع
-12
-18
وَعِزَّةُ المَغْرِبُ فِي رُشْدِكُمْ
-
مرحى تركب القائد الرائد ومرحبا بالبطل العائد وبهجة الدنيا بأعيادكم، ونُبل هذا الوطن الماجد وروعة الذكرى، وأسرارها، ومحدها الطارف والثالد وعزّةِ المغرب في رُشْدِكُمْ، وصدق شعب ملهم راشد
وأمةٍ تصنعُ تاريخها بالفكر، والعقل، وبالساعة انزل ل كريما، بعد عز اللقا عند بناة الوطن الواحد أرض البطولات، ورَبَّعُ الفِدا (وقلبُ) هذا المغرب الصَّاعِدِ جزائر الأحرار، هامت بكم حبا، هيامَ الْمُدَّنَفِ (2) الوَاحِدِ تهتزُّ عُجبا، فرحة باللقاء كفرحة المحراب بالعابدِ يَقْرِيكُمُ الورد تحياتِها مِن شُرفاتِ العاشقِ الْهَاحِدِ ويهتف الشعبُ بأَفْضالكم هتافه بالبطل الخالد من أضلع مسحورةٍ، لم تزل تسمو بحب الرابض النَّائِدِ والمسجد المعمور، يدعو لكم في صلواتِ الراكع الساجد
. - جريدة "الصباج"، س 22، ع 7052، 19 ربيع الثاني 1392 هـ، 01 جوان 1972 م، ص 1. وقد نظمها بمناسبة عيد النصر غرة جوان. وتحت العنوان: الشاعر المغرب العربي، الأستاذ: مفدي
زکريان».
--- الديف، والمدنف من لازمه المرض، وثقل عليه.
-231 -