أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى مفدي زكرياء

أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى

الجزء ١ · صفحة ٢٣٨

لا يجحد الشعبُ أَيَادِيكُمْ، ما كانَ هذا الشعبُ بالجَاحِدِ شهوده في الحب لا تنتهي، ونست من يحتاجُ للشاهِدِ أعلنتُ هذا الحب منذ الصبا ولم أكن أعبا بالناقد

فكان شعري من صدى أمتي،

معبرا عن رأيها السَّائِدِ

وكان شِعري تُرْجُمَانَ الْوَفَاء يَعْرُو الدُّنَا كَالْمَثْلِ الشَارِدِ

إن لم أكن في ركبكم سيدي،

حسبي فخارا أن شغلتُ الدُّنا

ولم أَصِلُ في المَحْفَلِ الْخَاشِدِ

بذكركم، كالفَارِعِ المَارِدِ أوفدتُ في استقبالكم بالحمى نشيد قومي، جلَّ مِن وَافِدِ خندهُ الشَّعبُ نشيد المدى يشدوه للصادر والوارد فرضتُ في الدنيا وجودي بِهِ في كبرياء الواثق الصامد وحاضراً - قد كنتُ أم غائبا،

فحُرمة المولود كالوالد

الكائد

يا ملتقى الأحرار في موطن دارت به الدنيا على بشراكَ يا (مَغْرِبُ) لما الْتَقَى في (قلبك) القائدُ بالقَائِدِ فيا (رِبَاطُ الفَتْحِ) عززهما تفتح طريق المجد للقاصد وتصدق الوَحدةُ يوما، فما آمنتُ يوما بسوى الوَاحِدِ.

-232 -

14

-15

-16

-17

-18

-19

-20

<-21

23

-24

-25

-26

-27

-28