أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى
الجزء ١ · صفحة ٢٤٠-12
-13
-14
-15
-16
-17
-18
-19
-20
-21
فكان دليله لهادي، وكانت قوادمُهُ وشوقي في سحَال ومِن لَهَب الخوالج أَشعلوه، فَأَغْنَاهُ عَنِ النِّفْطِ اسْتِعَالِي ومِن ذَوب الجوانح جَنْحُوهُ، فأشفق مِن شُجوني واحْتِمَالِي فحط رحاله، وغرَستُ قلبي، فعاش، وعشتُ في حلم اللَّيَالِي ذَرُونِي أَغْمُرِ الأَشراف حَمْدًا، وأُسْدي الشكرَ مَن صَقَلُوا حَيَالِي
ومن أثر الرسول أَشمُّ تُربا، والثمُ أَرضَ صُنّاع المَعَالِي وأخلص للطَّواف وراء قلبي، فيصفو (بالصَّفَا) حَلَدِي وبَالِي وأُذْكِي فِي ذُرى (عَرَفَاتِ) عَرْفًا شذيا من صلاتي وابْتِهَانِي وأصدعُ بالمنى في سمع قومي وسمع (مِنى)، فَيُسعدني مَقَالِي و (بالجمرات) أرجُمُ في نفسي، وأرحُمُ كُلَّ شيطان بَدَا لِي 22 وفي (البَيْتِ الحَرَامِ) أتوبُ ممّا جناه عليَّ إصرار الجمال 23 وإن سمح الغُواة لشمت (خالا)، أُتُوبُ إلَيهِ مِن تَقْبِيلِ خَالِ 2 وفي أستار (كَعْبَتِهِ) أُداوي هيامي بالمَقَاصِرِ والحِجَالِ -25 ويروي زَمْزَمٌ) طَمَئِي، فَإِنِّي غدوتُ «أَغُصُّ بالماء الزلال» 26 وأَعْمرُ بالمدامع قَبْرَ (طَة) عسى يرثي لحالِكُمُ وحَالِي 27 نبي الله هل يُرضيك أنَّا نُداس - ونحنُ جندُكَ - بالنِّعَالِ 28 - نبي الله، عونك، قد وقفنا ببابك نستغيثُ مِنِ اعْتِلالِ
-
1 - لم يرد هذا البيت في ديوانه "من وحي الأطلس". -2 - لم يرد هذا البيت في ديوانه "من وحي الأطلس".
-234 -