أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى مفدي زكرياء

أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى

الجزء ١ · صفحة ٢٣٩

من الوافر]

معلقة التصير

سألت المجد عن قيم الرجال، وعن حَرَمِ القداسة والجلال وهل للمعجزات بها امتداد؟ وفي الحرمين معجزة الرمال؟ فقال حمام (مكة) في اعتزاز: أجل، وهناك معجزة الرجال ومن كانت بطولته مثالاً يكن مثلاً (ليَعْرُبَ) في الكمال ومن ورث الأصالة عن أبيه يُزلزل عزمة قمم الجبال ومن كان الرسولُ لَهُ إمامًا يسر قُدما، ويسخر بالمُحال ومن يكُ عن (مَشَاعِرِنَا) (2) أمينًا نَشِقَّهُ عَلَى مُشَاعِرِنَا الْعَوَانِي

أمانًا قُدْسَ (مَكَّةً) إِنَّ قلبي يذوبُ جَوَّى إلى تلك المَحَالِي بساط الريح أدهشه عُرُوجِي، وَيَعْهَدُنِي أرفرفُ في العَلَالِي فقلت لطائري: أفقي رفيع، ولكن دونَ أُفْقِكُمُ مَنَانِي 1 - فقادَ الطَّائر الميمون شوقي لبيت الله، والشعب المثالي

- "وثيقة" من خمس ورقات، مكتوبة على وجه واحد بخط مفدي زكرياء، وتحت العنوان: «لمفدي زكرياء من المغرب العربي الكبير». والقصيدة موجودة في ديوانه من وحي الأطلس"، بعنوان "معجزة الرجال"، ص 101 - 106، غير أن عدد أبيات هذه القصيدة تزيد عليها بسبعة أبيات، تما

يجعلها جديرة بإعادة طبعها في هذا الديوان الجديد.

-- مشاعر هنا جمع مشعر، والمقصود مناسك الحج.

-233 -