أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى
الجزء ١ · صفحة ٢٤٢-46
-47
-49
-51
أَلِفْنا التمر واللبن المُصفّى وعيش العزّ عن ذُلِّ السُّوَال سلاح النفط ذو حدين قالوا، وتَفَرضُهُ مُواصلة القتال 48 - أيصبحُ يفطنا عونًا علينا، نُفَجِّرُهُ، ويُمعِنُ في النَّكَال؟ وتُفْتَلُ مِن ودائعنا جبال يُمَدِّدُهَا، فَنُشْقُ بِالجِبَالِ -30 وحَسْبُ النِّفطِ أَن تَرَكَ البرايا حَياري، تستغيثُ مِنَ الْوَبَالِ ودوّحَ مَن يُخَالِفُ غَاصِبِينَا بهستريا) الحماقة والخبال وزُنزل بالحقائق من تعامى، ومَن مَسح الحقيقة بالخيال -53 - ومن غَشَى بصيرتهُ جهاز مِنَ الإعلامِ، يَرْشَحُ بِالضَّلال -54 - وقد ترك الدُّنَا وَقْفًا عليه، وشق صراط تقرير المال وأمسك في أصابعه مصيراً يُديرُ رَحاهُ بالبيض الصِّقَالِ 56 - وطوقه بطاقته، فأضحى يمد يديه في طلب النّوال -57 فليت المال يقفو خطوَ نِقْطِ، فَيَذْرُوا الماكرين سلاح مال -58 ويُصْرَفُ عن مصارفهم، فتبني بهِ (إفريقيا) صرح المعالي
-55
-59
إلى (جولان)، والخلجات شتى، إلى مَن أَنصَمُوا شَرَفَ النِّضَالِ إلى (سيناء)، والدنيا انتظار لما يجري على كبد (القنال) 61 إلى من دوخوا الدنيا جهادا، إلى مَن أَلْهَمُوا (القسم) العَوَالِي 62 - إلى مَن سَنَّهُوا أحلام قومٍ، رمي بهم الغرور إلى الدَّلال 63 إلى مَن حَطَّموا (برليف) حتى غدا (برليف) يُدفن في الرِّمَالِ
-236 -