أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى
الجزء ١ · صفحة ٢٤٣إلى مَن غَسَّلُوا عَارًا بنار. ورَحُوا بالمواعيدِ الطِّوَال إلى فَنَدَاتِنَا مِن كُلِّ دَرْبٍ، إلى أبطال (مَغْرِبِنَا) المثالي سلام من فتى هزم المنايا، وأبدع في معاركها اللآني غدا للثورة الكبرى لسانا ووقع خطوها فوق الجبال والهم من روائعها قريضًا أصيلاً، يَزْدَرِي بِالإِبْتِدَالِ وأُشْرِبَ مِن مواعظها رشادًا، فأصبحَ لا يُصدق بالمُحَالِ فلا يَغْرُرُكُم نصر إذا لم ننل فيه أمانينا الغُوالي ولا يُخدعكُمُ رَوْغَانُ أفعى، فمَن لدعْتُهُ خَافَ مِن الجِبَالِ ولا العملاق يُغدقها سلاحًا، ويجنح للسلامة بافتعال فَمَن يَعْتَرُّ بالرُّقْطَا، فَإِنِّي أرى الرّقطاء تزحف للزَّوَال حكايات (الْسِحَابِ الْجَيْشِ وَهُمْ،
فما عزمت على شدَّ الرِّحَالِ
و (مُؤْتَمَرُ السَّلام)، وما حواه حديث خرافة، ورؤى خيال سَيُمنح (قُلْدَمَابِيرَ) اعْتِرَافًا بِإِسْرَائِيلَ) رغمَ الإِخْتِلانِ فلا استسلام … يلعنه سلامٌ نُجَرَّعُهُ، فَنُصْفَعُ بِالقَذالِ أَيَصْدُقُ مَن تحدّى في غرورٍ قرارات، تُعَلَّمُ بِالْمِطَالِ
ونحن بنو السلام، إذا وثقنا بأقوال تصدق بالفعال وإِنْ نَكَثُوا فحرب لا تُبارى، وقد عَلِمُوا الكثير مِن الرِّجَالِ
- رحه رحا: حركه، وهره. ولعل الأنسب: «ضحوا»»
-237 -