أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى
الجزء ١ · صفحة ٢٤٥-96
-10%
ويا عبد العزيز) صنعت شهما، تكفّل بالأمانات المقال وكان على قداستها حفيظًا، أمينا، لا ادعاء، ولا تعالي 98 وبشر بالهدى شرقا وغربا، وحذر من رزايا الإِنْعِزال وألهمنا المحبة والتآخي، وأنذرنا شرورَ الإِنْحِذَالِ وراوده البقاء، فقام يبني، ويصنع في اتزان واعتدال:10 - فجنّحَتِ الخوارق في الصحارى، وأبطل سِحرُها دَجَلَ السَّعَالِي -10 - وبين نخيلها والرمل سر تبوحُ بهِ الغزالة للغزال 103 - وفي عرصاتها النشوى (رياض)، فَرَادِسُهُنَّ وارفةُ الظَّلال -10 - يفور غديرها سحراً وشعراً، ويُسكِرُ عضَرُها خَمْرَ الدَّوالِي
-105
-106
ويَغْتَرفُ الجمال جلال وحي، فما ندري الجمال مِنَ الجَلال ويصدعُ يَفطُها بأَذَانِ عَصْرِ) فَيُقْرِؤُنَا التَّحِيَّةَ مِن (بلال) - 10 - ويحدو شعبها عقل وعزم، فيفخر بالعمامة والعِقال مرابعنا تمازح عاشقيها، وتمنعُ عنهم حُلوّ الوِصالِ
-108
-
106 - فيا أمل العروبة في الدياجي وحامي المسلمين بلا جدال و (خالد) في البطولة والنِّضَال ويا ثاني (صلاح الدين) فينا، (11) - ويا من علّمَ العَرَبَ التّفاني، ورجٌ مُحالَ يَعْرُبَ. بالمحال (1) 12 - ومن ركعت على قدميه (دنيا)، وأملى رأيه، فطوَى الأَمَانِي
-11
- المحال: الشدة والقوة.
-239 -