أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى مفدي زكرياء

أمجادنا تتكلم وقصائد أخرى

الجزء ١ · صفحة ٢٤٤

-83

-84

-87

81 - عقدنا (قِمَّةً) قطعَتْ عُهودًا بأرض المعجزات على النضال 82 - يمنيون مِنَ الشُّهَدَا خَلَقْنَا، فوحْدَنَا الفِدا بعد الجلال تَخِذْنا من جزائرنا مثالاً، فأكرم بالجزائر من مِثال (1) وأعلنها (العقيد)، فقال حقا، وأَنذِرَنا بما تُخفي النِّيَانِي: 85 - : «طريق السلم في ساح المناياء فلا تَغْرُرُكُمُ الحَدَعُ البَوَالِي» 86 وأنطق باسينا (الحَسَنَ الْمُفَدَّى ضمير الغيب في أسمى مقال: سنهرة للصلاة ببيت قُدس، ونُعْلِي الهَامَ عُرْضَ الإِحْتِفَانِ» وجنح في الصراحة كلُّ شهم (2) عميق الفهم بالداء العُضال: «ذَرُوها تلتهب نورا ونارا، وتنكسر النصال على التصال وَحَلُوا الإِنكال على أبن آوى، فقد ضاع الحمى في الإنكال وحَلُّوا (فِنُسِطِينَ تَصُعُ قرارًا، فما تحتاج في الدنيا لوالي فأهل الدار أدرى بالحنايا، وأَعْرَفُ بالحرام وبالحَلالِ وأَرضُ القُدسِ أَرضُهُمُ، ذَروهم وأَرضَ (القُدْسِ مِن قِيل وقال

-88

-90

-91

-92

-93

-94

-95

ويا ابْنَ أَبِي الصُّقُورِ) لَكَ النَّهَانِي، وَمَن بِحِماكِ، مِن صَحْبِ وَآلِ ومَن حجوا لبيتِ اللَّهِ - حُبًّا لبيتِ اللهِ في كنف الجَلَالِ

1 - الأبيات -83 - 85 لم ترد في ديوانه "من وحي الأطلس". 2 - في الأصل: «وجنح في صراحته (حبيب)»، وهي رواية ديوانه من وحي الأطلس"، ثم شطبها

الشاعر: وعوضها ما أثبتناه.

-238 -